فوق صدره.. يستمع لحديثها العذب، تارة يغفو و َتارة أخرى يستفيق على سؤالها!، يبتعد صوتها.. ومن ثم يعود سريعا أكثر اقترابا ً.. سكتت فجأة.. : ماذا؟.. : لا أريدك أن تغادر،فالنبقى هنا إلى الأبد!
أحبك ِ.. كطفلٍ ساعة المطر!