وفي طيات المستقبل تختبئ شيخوختنا التي نجهل فيها كيف تكون هيأتنا، وفي صفحات المستقبل سيدفن بها من نحب الآن ونعشق وجودهم بيننا، لكن الله اختارهم ليغادروا مدرجات الحياة إلى مدرجات الآخرة، فمنهم نعيش بقية العمر تستذكر أيامهم وكل ما هو يخصهم، وتقف أداة الزمان عند آخر لحظة جمعتنا سوياً، ومنهم ما هي سوى أياماً قليله تنثر الرياح ذكراهم مع أول جو غابر وممطر.