،، في فضاءات الضوء // أحلام المصري ،،
،
،
بعد عمر من عتمة،
سيطر الضجيج حينا، وحكم الصمت حينا..
قد يبدو ضوءٌ ضعيف الأمل في أوردة العتمة..
قد تولد فكرة مجنونة فجأة، فتحدث نفسك بما لم يخطر ببالك مرة..
ويتجسد أمامك أغرب ما لم تتخيل من مستحيل..
،
العتمة تمارس السكينة لكنها تغفو على وسادة الذعر
لكن الضوء يحلق في فضاءاته اللا منتهية،
غير عابئ بالوقت،
ولا بالتحول الحتمي،
لأنه يمارس ثقته الذاتية، معتمدا على ثبات اليقين الضوئي في لا نهائيا الحتمية..
،
،
هنا..
بشروط الضوء ومعانيه.. أعايش تفاصيلي التي تفاجئني كل ضوء
،
،