سألته: (ونبقى في الهوى صرعى ولكن مَن الفتاك منا... والشهيد؟) قال: لا فرق، فأنا وأنت في دنيا الهوى سواء... ولكني أفضل أن أسقط في محيط عينيك... غريقا وشهيدا!
أحبك ِ.. كطفلٍ ساعة المطر!