اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يافا احمد
لا صدى لها ولا صوت
وكانت بالأمس تغني لك في البعد
ترويدة الليل
هل تستعيد قصتنا الروح ؟
وتلك النبضة
هربت من قلب مكسور
وعادت إلى قلب اكثر انكسارا .
|
نبضة حائرة
تؤرجحها نسمة لقاء،
وريح غياب..
سيرة نبضة لعنت يوما الواقع،
ثم هرولت إليه.. خائفة