من منا لم تهاجمه لحظة شوقٍ للأمس! ، وذاك الأمس مختلفٌ ومتنوع.. لا أقصد الذكريات، فهذه تحيا معنا.. ولا تغادرنا! إنما قصدت الأمس.. ذاك الوقت الذي آثر أن يبقى هناك وألا يأتي معنا إلى الآن!