لا تتركني على نافذة انتظاري الممل السخيف،
أتحايل على الوقت،
أساير وسوسات العرافة القديمة..
أستجيب لإلحاحها..
فتضرب الرمل..
لتحكي لي عنك،
عن غيابك اللامبرر..
تعدد لي أعذارا كرهتها،
تقفز بي أسوارا من الحزن،
تتساقط أناي في كل قفزة..
حتى انتهيت..
ترى..
كم دفعت لعرافتي الشريرة كي تفي لك،
كي تتسلط على قلبي،
كي تجادل عقلي..
كي تجاهد في سفسطة لا منطقية،
تلح في رسمك..
ملاكا بجناحين!
هل أجادت العرافة العرابة!
هل أقنعتك بجدها وكدها؟
ربما..
لكنها أيها المتباعد ظله عن أمدائي..
لم تقنعني يوما،
رغم إجادتها واجتهادها...
