حين أقرأ نصا..
أبرئه من كل نية غير صافية..
أختلي به بعيدا عن كل جنسية وعرق إلا أن (الكلمة نور)، حتى آخر القراءة،
فأقر أمام الحرف وبمنتهى الشفافية..
هل حقا كانت الكلمة نورا، أم أنها قبور مظلمة..!
النور أكتب،
أترك رأيي وانطباعي وتوقيعي..
وفي القبور.. لا أترك مني شيئا!
.