اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحلام المصري
أحيانا..
نتعجب كيف احتملت الروح كل هذا الأنين!
|
كانت ذبالتها على وشك الخفوت
رأيتها تتلجلج في بؤسها ..
لكنها كانت تعصر زيتا من روحها كي تبدو متوهجة ..
حتى خبت ، كرماد محترق لا جذوة في حضنه ولا بقية من اشتعال ..
حتى سكنت كأنفاس رازحة تحت أنقاض روح تهدمت فجأة ..
وددت كثيرا أن أخبرها ألا تراوغ الحزن ..
الحزن الجاف الذي يعتصم بالكبرياء يجدب الروح ، يشقق جدارها ، يقوضها ، فتنهار أخيرا لترزح تحته كبقايا رماد ..
لا بأس نحن بين خفوت واشتعال
الأهم أن لا نحاول الاشتعال كبرياءً ، بينما يلاحقنا الخفوت كي لا يستمد الفتيل المتلجلج وهجه المفتعل من أرواحنا ، فيذرها بعد ذلك قاعا صفصفا تعصف بها ريح الخواء ..