أجمل ما فينا.. أننا لا نقرأ النوايا، ولا نتعمد تعدد التأويل.. لكن (إنما الأعمال بالنيات)، فخذني كما أنا يا قرة العين، ولا تسئ تأويلي يا حبة القلب.. فأنت تعلم من أنا.. أم أنك ما عدت تعلم!