|
مشاركة: ليلة القضاء على الخلافة الاسلامية
اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد المنصور الشقحاء
يارجل: تذكر خيرا
هل كانت الخلافة الاسلاميه في اخر عهدها سويه00!
هل نسينا سفر يرلك
ومشانق الثوار العرب في دمشق وبيروت
يارجل:
منذ خلق الله الأرض وحتى اليوم لكل عهد اسفاره
وهل اليوم قمنا كأمة مسلمة 00وقوميين عرب بواجبنا نحو امتنا ووطننا
لماذا نبكي مثل الثكالا00 علينا ان نقول كلمة طيبة اونصمت
يارجل: نحن بخير ونبحث عن الأفضل
لك تحياتي
|
الأستاذ محمد منصور الشقحاء حفظه الله ورعاه...
نعم ... الخلافة العثمانية في آخر أيامها لم تكن مثالية ولا سوية ولكن كان الواجب على المخلصين أن يعالجوا شأنها ويحاولوا إصلاحها لا أن يتآمروا عليها ويدخلوا الذئب إلى الحظيرة ويقاتلوا إلى جانب أعداء أمتهم ... كان الجيش العثماني في بلاد الشام تطارده القوات العربية التي يقودها لورنس العرب!! ويقوم العرب بتجريد التركي من سلاحه ثم قتله وهو يتشهد ويقول: مسلم مسلم الحمد لله ... !!
أنسيت يا أخي موقف السلطان عبد الحميد من محاولات اليهود المستميتة لأخذ امتياز لهم في فلسطين مقابل ملايين الدنانير الذهبية التي عرضوها على الدولة العثمانية والديون التي استعدوا أن يسددوها عنها؟! لكن رفض عبد الحميد رحمه الله وقال كلماته المشهورة .. لعمل المبضع في جسدي أهون علي من أن أتنازل عن شبر من أرض فلسطين ...إنها أرض آبائي وأجدادي ولن نسمح لكم أن تشرحوا أجسادنا ونحن على قيد الحياة!!
أما مشانق الأحرار الذين تسميهم أحرارا فهم أولئك الذين تآمروا مع الأجنبي لتفتيت دولة الخلافة وكانوا يتصلون بالسفارات الأجنبية ولذلك أعدموا بتهمة الخيانة العظمى لدولتهم وراعيتهم دولة الخلافة العثمانية!!
أما ما تفضلت به من سفر برلك ... فيا ليتك تعرف ما هو سفر برلك أيها الطيب ... إنهم أجدادك الذين ذهبوا في جيش الخلافة العثمانية ليجاهدوا في سبيل الله سواء على الحدود الروسية التي بدأت تنهش في جسم الخلافة أو في البلقان الذي كان يمور بالثورات القومية لزعزعة سلطان الخلافة وتهديد أمنها ووجودها ...
أما إذا كنت مرتاح الضمير يا أخي الكريم وتشعر بأنك قد قمت بواجبك فهذا من الأسى أن تشعر براحة الضمير بدل أن تشعر بوخز الضمير ... علام تشعر براحة الضمير ؟ هل لهذا التشتت والتفرق الذي نعيشه؟ هل تنام مرتاح الضمير يا طيب وقد تحول لبنان إلى أنقاض وسوي بالأرض وقتل منه نحو ألف أو يزيد وجرح الآلاف وشرد أكثر من مليون لبناني هائمين على وجوههم في الأرض؟ كيف يهنأ لك نوم أو يلذ لك طعام يا طيب وأنت صامت صمت أهل القبور لا حول لك ولا قوة؟ أليس هؤلاء إخوتك وبني جلدتك؟ وفلسطين يا لجرح فلسطين التي باتت الدول المحيطة بالفلسطينيين وسيطة بينهم وبين اليهود وكأنهم غرباء أجانب عن فلسطين وعن القدس والأقصى وخليل الرحمن؟
طبعا يا أخي والله إننا لنبكي مثل الثكالى لأننا نعي وندري أي مصيبة أصبح فيها المسلمون؟! وأي استباحة لأعراض المسلمين والمسلمات في فلسطين، وبنو يعرب مشغولون بما لا يقبل أن ينشغل به حر كريم ...فوا أسفاه وا أسفاه... !! أن تتبلد أحاسيسنا ومشاعرنا إلى هذه الدرجة وأن نتخلى عن مسؤولياتنا وننتظر أن يأتينا الدور تباعا ...
ولا حول ولا قوة إلا بالله .... إلى الله المشتكى .................................................. ..
|