اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر
أن تأتني غيمة بعد خيبة
وقد ملتني موانئ الانتظار
وانحفر رسم أقدامي على مدرج الترقب المتجهم كصمت الغياب ..
وقد تآكل الشغف صدأ ً
بعد أن اقتات من قلبي الرطب ..
ثم تلاشى بعد أن استل القلب من بين جوانحي ..
ومددني على رصيف بارد ..
ظلا لا يرقب غيمة
و لا يعشوشب بمطر ..
أن تأتني اليوم تنتظر قلبا يحلق كطير حول غيمتك ..
ذاك هو الخيبة .. لك ولي ..!!
----------------------
صباحك الخير يا أحلام الغالية ❤️
تمنيت لك نوما هانئا بالأمس ..
واستأثرت بالأرق لنفسي ..
نافذة حلمك هذه يجب أن نملأها بهجة إن شاء الله من بعد اليوم ..
ويارب امح مفردة الحزن من حياة حبيبتي أحلام
امحها برحمتك ومنك وفضلك عليها ..
ولا تجعلها تكتب سوى عن الضحك والفرح ، وهي تزغزغ كل الكائنات حولها 😁
فيضحك لها النهار والشمس
ويضحك لها العشب والنهر والشجر ..
يارب السعادة والهناء لغاليتي أحلام 🌹❤️
يارب يا كريم ..
لقلبك السكينة أيتها البيضاء ..
لا تحزني وقري عينا ..
قري عينا
قري عينا
واهنئي بطيب العيش وراحة البال برحمة الحنان المنان ..
دعواتي لك دائما وأبدا
كوني بخير ورخاء ❤️
|
كنت بالخارج حبيبتي وكانت الشبكة ضعيفة، فلم أنتبه لمشاركتك الجميلة هنا
لكل هذا الكرم منك في الدعاء لي وال(طبطبة) على روحي،
شكرا لك راحيل الحبيبة
وأعتذر كثيرا على ما قد يؤذي روحك من حزن حرفي هنا..
،
لم أنم حبيبتي،
لكني أحيانا أجد لنفسي بعض المشغوليات خارج الشاشة..
فأنا (رغم تعرفي بها كما يبدو للجميع) أعتقد أنه علينا أن نوثق علاقاتنا بأنفسنا وذواتنا أكثر..
وأنا أحاول اكتشاف نفسي من جديد أولا، ثم ربما أكتشف العالم الذي حولي..
،
،
العمل يستنزف طاقاتي، وأنا سعيدة بهذا،
لكني (كما أخبرتك سابقا) قد أفتح عين روحي ذات صباح، وأنظر إلى تلك (الأجندة) المكدسة فيها المواعيد والأعمال، وأهز كتفي كطفلة عنيدة وأقول:
وربنا ما خارجة النهاردا، واللي يحصل يحصل
وأفصل جميع الأرقام الأرضية والخلوية عن الخدمة ولا أترك إلا نافذة واحدة يعرفها فرد أو اثنان من العمل بحيث لو كانت هناك ضرورة ملحة للاتصال بي، لم أقطع بهم السبل.. هههه
حس المسؤولية يوجد رغم كل شيء
فاليوم مثلا كنت على وشك فعل هذا واتخاذ القرار المتمرد..
ولكن سبقته إلي إشارة من سلطة عليا بضرورة الخروج إلى اجتماع طارئ..
🤨
،
،
المسألة يا راحيل أني كثيرا ما أجلس مع نفسي لأسأل سؤالا واحدا:
وماذا بعد!
⁉️
وما يزال يتكرر..
لذا،
كثيرا تنتابني حالات من الحزن المفاجئ وكأنني أتحسس رأسي فلا أجدها معي..
🙂
طبت وسلمت وطابت روحك عزيزتي الغالية
ولك مثل ما تدعين لي به وأكثر
جزاك الله عني كل خير