اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحلام المصري
(أنا بخير) ولست أعنيها!
،
لطالما قلتها وما أزال..
ولكن،
في ساعات الحلكة المستبدة، تحتاجين أحيانا أن تصرخي ببعض ما فيك..
وأقول (بعض) لأن الكون أحيانا يعجز أن يسع هذه الصرخة لو قررت أن تكون بكامل تمامها..
ويا كم بالقلب من صرخات تعجز عنها جهات الأرض الأربع..
ولكن تأبى عزتنا أن تؤلم الجدران بارتدادات و أصداء زلازلنا الداخلية!
،
،
مرحبا بالعزيزة الجميلة راحيل
شكرا على جميل حرفك، ونور إطلالتك
كوني بخير دوما
|
الغالية أحلام ❤️
نعم أعلم أنك بخير
إلهي دائما وأبدا
وأعلم أن هذه التي نكتبها هي خواطر وخطرات عابرة ، وأحيانا لحظات نستدعيها من الماضي حين يبحر القلب على قارب الذكريات حتى يصل إلى الضفة الأخرى من الذاكرة المترامية على ضفاف الأمس البعيد ..
كان قصدي أنك أبدعت هنا لولا أني رأيتها من دون ( لست ) أجمل وأدق وصفا لنفسية المرأة ( سيكلوجيتها ) .. ولم يكن تعليقي على حال الكاتبة أيتها الغالية ..
المرأة بالمجمل ( كائن ضعيف في نفسه ) تخفي ضعفها بخاصة عند من كانت تنشد عنده التفهم والأمان ثم خذلها ..
المرأة تجيد التحايل على ألمها ، تراوغ ، تحاول تشتيت انتباه الخاذل لها وإيهامه أنها لا ولن تكترث لخذلانه لها ..
وأنها لا تحتاج كتفه ليسندها ، طالما أنها أظهرت له ضعفها وصدقها يوما و من ثم خذلت منه .. ( هنا يتحول الضعف قوة ) لذا هذه المرأة مزيج من التناقضات ..
أغلب النساء في الحالة التي كتبت عنها
وإن خذلها تماسكها وانهمر دمعها مدرارا ستقف أمامه ( تتحايل على نفسها أولا ، ومن ثم تراوغه ) وتقول : أنا سعيدة .. فاحمل بعضك وغادر ، ويكاد قلبها ينخلع منها وهي تراقب رحيله ويهدم كل وقع من خطواته المغادرة جزءا من روحها ، لكنها تأبى إلا أن تقف صامدة ، تشهد ذوبانها التدريجي كجليد يعتمل داخله مشاعر متقدة بنارها وآوارها ..
هذا ما قصدته يا أحلام ..
التطرق إلى ما كتبته من وجهة نظري حسب فهمي للمرأة ونفسيتها من مشاهدات الحياة الكثيرة حولنا ..
انظري إلى حياة من يسمون بالمشاهير ما أن تخذل إحداهن أو تنفصل عن شريكها إلا وتجدينها في محاولات لإيهام من حولها أنها بخير وفي سبيل ذلك تقوم بحركات غير متزنة ما كان يعرف عنها سابقا ( إنها تحتال على نفسها أولا وعلى من خذلها ثانيا وعلى الناس من حولها )
هذا التوهج الذي جاء مبالغا في وقت يتطلب منها الخفوت هي استراتيجية جيدة للمرأة ( خداع النفس يجدي أحيانا )
وقد تيقنت أنها مجدية رغم أني كنت في صدد أن أحكم أنها طريقة تستهلك الروح .. لكني أيضا من المشاهدات وجدت أنها الأصلح لتركيبة المرأة التي قد تتجاوز الألم مالم يتمكن منها ، مالم تعترف به .
بينما الرجل قد يكون أصدق مع نفسه ويخبو مباشرة بعد الفراق لكنه قد يخرج من ألمه ، وإن أحكم هذا الألم شرنقته حوله ، بعكس المرأة .
يعني أننا مسيرون في طريقتنا هذه ، وكأننا نعلم أو كأننا لقنا من قبل كيف نحيا ، مثلنا في هذا مثل كل الكائنات الحية حولنا والتي تعرف ما تريد وكيف تحيا وتنجو ..
هذا ما عنيته ياغاليتي ..
قراءتي لما كتبته من وجهة نظري
وأعلم أنك بخير ( إلهي دائما وأبدا ) وهذه الخواطر ليست بالضرورة تحكي عنا ..
سامحيني يا أحلام أحيانا حبنا واهتمامنا المفرط بمن حولنا قد يجعلنا كأننا نحاصرهم هههه
وفي الأيام السابقة عندما كنت أراقب حرفك حرصا على روحك النقية من أن تصاب بكدر الحياة ربما كان مبالغا هههه . لكني هنا في تعليقي الأخير كان قصدي توضيح ( سيكلوجية ) المرأة الأدق والأقرب لها في واقع الحياة ..
اكتبي يا أحلام الغالية
فما أجمل حرفك وجمال نثرك ..
كوني دائما وأبدا بخير ورخاء وسعادة وأمن وأمان ..
❤️