أنا حين أكتبك،
لا أكون على هذه الأرض،
ولا في هذا الكون..
أكون كيانا من شيء آخر لا أدرك ماهيته،
فلا أعرف كيف تتلبسني احتمالات الموت كما احتمالات الولادة بالتساوي!
أنا حين أطلق لقلبي عنان الهوى، يسرج خيوله
نحو أكوان لا تتكرر في كل مرة،
أمداء أخرى من الضوء والماء..
فأنا حين أكتبك،
أخلعني مني... وأرتديك كلك،
فتترغد لغتي في نعيم حنانك..
فتولد في قلبي قصيدة تلو أخرى...