لا أدري كيف يتحول الصمت الذي يغتالني أمام عينيك،
إلى طفل تتعلق عيناه وروحه بخطى قلبك،
يتحرى بصمة صوتك..
يشاكس سكينة روحك،
فلا يعود إلى ركنه لاهيا.. إلا حين تولد على شفتيك ابتسامة الرضا،
وتزهر وردة الهوى،
فتهمس لي في لين وعشق:
نعم، أنت حبيبتي....
فيسود صمت آخر، له طقوس مختلفة!