في دفتر يومياتي، خصصت لك صدر الصفحات، كتبتك كلمة من حرفين، لا ثالث لهما.. ورسمتك ظلا وريفا يقيني لظى الغياب، ويطيح الحزن القادم من غياهب الظن والمجهول..