نزف النون هنا يحمل بصمة جينية أنثوية..
قد تتورط فيها نون النسوة كاملة في لحظات التعب المطلق حين يحتدم الصراع بين ما تستطيعه وما لا تطيقه،
والحب..!
لا،
الحب بعيد جدا عن هذه الحرب المعلنة أو الباردة حسب مواسم التعب..
الحب باق هناك في قراراه المكين، لا يطاله نقص ولا نصب..
بل يزداد ضربا بجذوره في الروح والعقل والوعي واللاوعي..
الحرب حرب تكسير عظام..
أستطيع، أو لا أستطيع..
أبقى أو أغادر..
أنتظر أو أرحل....
وليست أبدا بين:
أحب أو لا أحب!
.
.
http://montada.aklaam.net/showthread.php?t=1811