وما زلت أعزف اسمك لحني الأثير،
رغم الغياب..
رغم الخيبة،
وموت العصافير..
ما زلت أغزل للحلم من حروفك ثوبا،
فقد تعود يوما..
قد تدق باب أحزاني العتيق
بيد حنين بيضاء..
قد تسكب على نوافذي رسائل شوق،
أو مطر الهوى..
يولد من جديد!
لكنك غائب،
وأملي خائب..
فكيف أجرؤ وأتمادى..
في حلمٍ أشعث الروح،
مبتور الهوية!
إنها ما تزال تجتاحني..
أضغاث أحلام!