قال العلامة ابن القيم رحمه الله: فالصوم يحفظ على القلب والجوارح صحتها, ويعيد إليها ما استلبته منها أيدي الشهوات, فهو من أكبر العون على التقوى, كما قال الله تعالى: ) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ [ [البقرة:183]
وقال رحمه الله: وبالجملة فعون الصوم على تقوى الله أمر مشهور, فما استعان أحد على تقوى الله وحفظ حدوده واجتناب محارمه بمثل الصوم.
مما قرأت