*وفي الفصل الثالث - الجزء الأول المعنون : التعريف بالمنطوق Définir l’énoncé في حديثه عن الـ speech act :
2- “ Chaque acte prendrait corps dans un énoncé et chaque énoncé serait de l’intérieur, habité par l’un de ses actes. Ils existeraient l’un par l’autre, et dans une exacte réciprocité “ (16) :
“ كل فعل يتخذ تجسيدا له في خطاب. و كل خطاب هو من الداخل معمر بفعل ما. إنهما في تواجد متبادل و منسق “ و لكن صياغة نتيجة الفعل الخطابي، لا تبرز إلا بإنبثاق الفعل من الخطاب: A partir de la pratique discursive ومنها يبدأ المحلل الأركيولوجي عمله، لهذا يشير فوكو إلى أن المنطوق عبارة عن وظيفة L’énoncé est une fonction (17).
a)- Fonction qui croise un domaine de structure et d’unité possible et qui les fait apparaître, avec des contenues concrets, dans le temps et l’espace.
B)-L’énoncé, ce n’est donc pas une structure (c’est à dire un ensemble de relations variables, autorisant ainsi un nombre peut être infini de modèle concrets).
c)- L’énoncé prend bien les formes décrites et s’ y ajuste exactement, il arrive aussi qu’il ne leur obéisse pas: on trouve des énoncés sans structure propositionnelle légitime; on trouve des énoncés là où on ne peut pas reconnaître de phrases; on trouve plus d’énoncés qu’on ne peut pas isoler de “Speech acts”.
* و في الفصل الثالث كذلك ـ الجزء المعنون 3)-. L’apriori historique et l’archive (18
a)- “ . . . “ L’archive “ ici, n’est pas ce qui recueille la poussière des énonces redevenus inerte et permet le miracle éventuel de leur résurrection; c’est ce qui définit le model d’actualité de l’énoncé chose, c’est le système de son fonctionnement “.
B)-le système ainsi entendu, n’établit pas le constat de notre identité par le jeu des distinctions. Il établit que nous sommes différence, que notre raison c’est la différence des masques, que la différence des temps, notre moi la différence des masques. Que la différence loin d’être découverte, c’est cette dispersion que nous somme et que nous faisant”.
c)- “... L’archéologie: ce terme n’incite à la quête d’aucun commencement”.
(19)Les faits comparatifs : *و في الفصل الرابع ـ الجزء المعنون
4)- “ . . . L’horizon auquel s’adresse l’archéologie, n’est donc pas une science, une rationalité, une mentalité, une culture, c’est un enchevêtrement d’inter- positivités dont les limites et les points ne peuvent être fixés d’un coup. L’archéologie : une analyse comparative qui n’est pas désignée à la diversité des discours et à dessiner l’unité qui doit les totaliser, mais qui est destinée à répartir leur diversité dans des figures différentes. La comparaison archéologique n’a pas un effet unificateur, mais multiplicateur "
في الأعمال الأخيرة لـ“علي حرب “ ( الممنوع والممتنع . نقد الذات المفكرة ). و الذي يطرح فيه الدراسات التي قام بها مستخدما منهجي التفكير : التأويلي والتفكيكي. يعرف"التأويل بأنه : صرف اللفظ إلى معنى يحتمله . إنه إنتهاك للنص وخروج بالدلالة. و لهذا فهو يشكل إستراتيجية أهل الإختلاف والمغايرة , وبه يكون الإبتداع والتجديد أو الإستئناف وإعادة التأسيس.و مأزق التأويل أنه يوسع النص بصورة تجعل القارئ يقرأ فيه كل ما أراد أن يقرأه “ (20).
"التفكيك بأنه : قطع الصلة مع المؤلف ومراده و مع المعنى وإحتمالاته . به يجري التعامل مع الوقائع الخطابية وحدها، لا بصفتها إشارات تدل أو علامات تنبئ، بل بوصفها مواد يجري العمل عليها لإنتاج معرفة تتعلق بكيفية إنتاج المعرفة والمعنى. و لهذا فإن " ا لتفكيك يتجاوز منطوق الخطاب الى ما يسكت عنه ولايقوله، إلى ما يستبعده و يتناساه . إنه نبش للأصول و تعرية للأسس و فضح للبدا هات . و من هنا يشكل التفكيك استراتيجية الذين يريدون التحررمن سلطة النصوص وإمبريالية المعنى أو ديكتاتورية الحقيقة. وكل الذين يمارسون علاقتهم بهويتهم وإنتماءا تهم بطريقة مفتوحة تضعهم خارج أي تصنيف جاهز أو إطار جامد . ومأزقه أن منطوقه يقول لنا بأن الخطاب ليس بمنطوقه بل بالمسكوت عنه ـ”(21).
وقد يحدث في أحايين كثيرة، عدم التمايز بين منهجي القراءة للنص محل الدراسة . وفي حديثه عن النقد التفكيكي، يشير إلى ان الكلام عنه “يعيدنا إلى “ نيتشه “ الذي يعد أول من فك الخطاب الفلسفي بتوجيهه سهام النقد إلى مفهوم الحقيقة بالذات , ثم أتى “ هيدغر “واضع المصطلح ...وبعده نبغ “ ميشال فوكو” صاحب المنهج الحفري في تحليل وقائع الخطاب وانظمة المعرفة. وبعد " فوكو" أو بالتوازي معه ظهر” جاك دريدا ” الذي تبنى المصطلح وبرع في إستثمار التفكيك حتى إشتهر به، مركزا نقده بشكل خاص على عالم المعنى وفلسفة الحضور من خلال عللم الكتابة ومفاهيم الأثر والإختلاف والإرجاء ...
والتفكيك هوأكثر من مجرد اسلوب للتفلسف، وأوسع من أن ينحصر في مجموع تقنيات أو إجراءات منهجية . إنه شكل من أشكال التفكير . . . ولهذا ليس ا لتفكيك منهجا صارما او نسقا مقفلا , إنه منحى فى التفكير ومشروع نقدي لا يكتمل ولا يتكامل بل يفترض دائماإعادة التفكير والصياغة أو الكتابة . . . “ (22)
ملاحظة : سوف نعيد الحديث، بشكل أكثر تفصيلا لاحقا
***
{ هوامش المقدمة }
(1)ـ إن الرؤية التي أ نشدها هي الرؤية المؤسسةعلى البناء ـ الذاتي ـ حتى يتسنى الإنطلاق إلى عوالم ـ الآخر ـسيكولوجيا ، وهذا ما سوف يأهلنا الى تحديد معالمنا السوسيولوجية فيما بعد .
(2)ـ علي حرب ـ الممنوع و الممتنع . نقد الذات المفكرة ـ المركز الثقافي العربي ,الدار البيضاء, 1995, ص198.
(3)ـ نفس المصدر، ص38.
(4) ـ ترجمة مصطلح Champ الفرنسي بالساحة و ليس بالحقل ، إستنادا الى الشرح الذي بينه ـ هاشم صالح ـ المترجم لكتاب :الفكرالإسلامي ، لمحمدأ ركون ، لافوميك، الجزائر، 1989، ص27 ” ، نتيجة لأعمال” بيار بورديو” فالمجتمع ليس كلا منسجماعلى وتيرة واحدة ، وإنما هو ينقسم الى ساحات مستقلة نسبيا ،:الساحة الإقتصادية ، الساحة الثقافية ، السياسية ...الخ.
(5) ـ نفس المصدر ، ص27.
(6) ـ نفس المصدر ، ص21.
(7)ـ علي حرب، الممنوع والممتنع ... ص15.
(8)ـ محمد أركون ، الفكر الاسلامي ، ص 15 :” المتخيل: مجموع الصور والتصورات التي تملأ وعي الفرد والجماعة تجاه شيء محدد أو جماعة اخرى. مثلا ...هناك متخيل غربي تجاه الإسلام ، كما أن هناك متخيل إ سلامي تجاه الغرب ..الخ “.
(9)علي حرب الممنوع و الممتنع ..ص15.
(10) ـ نفس المصدر ، ص 15.
(11) ـ نفس المصدر ، ص15.
(12) ـ ABDELKEBIR EL KHETIBI . le roman maghrebin , ED maspero france 1968, P24 (13) ـ IBID , p20
(14) ـ جاك دريدا ، الكتابة و الإختلاف ، ترجمة ـ كاظم جهاد ـ دار توبقال للنشر
1988، ص135.
(15) ـ MICHEL FOUCAUL, L’archéologie du savoir, ED nrf, 1979, p 67
(16) ـ IBID , p 110
(17) ـ 1BID, p 115
(18) ـ IBID.p 111
-(19) ـ IBID . p171
(20) ـ علي حرب ، الممنوع و الممتنع . . . . . ص 22.
(21) ـ نفس المصدر . . . ص 22.
(22) نفس المصدر ، ص ص ،23، 24.
يتبع.../....
في الفصل القادم:الثقافة المعقلنة و الثقافة المعيوشة