مهلا .. !
قد لا أجاريك بيانا ..
لكن تعال
أعلمك أبجد الحياة ..
نبدأ من ألف الإقرار
تقر بأن الحروف بلا لون إن لم تهطل غيمتي عليها ، وعلى إثري تتفتح الألوان في قوسها ..
ونمر بدال الدندنة
فتعزف على وتر قلبي حتى تسمع من بحة لهفتي نشيد الرواء ..
عند اللام تقتسم معي ليلا مترعا بحنيني لا إلى أمس ، بل إلى غد تكون إشراقة شمسي على بهاء وجهك ..
ولا نمر أبدا عند ياء النهاية
ونظل نراوغها بياءات البداية والزيادة والحكاية ..
قد لا أجاريك بيانا
لكن علمني الحب حين فقد بصره
أن أكون عصا لا تقود الخطا إلا إلى دروب الشمس ..
أورثني قلبه اليمامة مذ ذاك وأنا أصنع الجناحين ، أحرر المحب من انتمائه الأرضي ، أعلمه التحليق في سماوات لا تعترف بالسقوط ..