هٰأنا أتبلور كقطرة مطر
ألملم خضل الدمع بين كفيَّ
، أرتل وفائي ذكرا ودعاء
كيما ألُفُّ الفضاء بترانيمي
بسعة ذاكرتي الممتدة
من شرياني حتى وتينك
أنا المتوهجة بالشوق
يشعلني الحنين قنديلا
يقتات من فتيل قلبي
؛ فأذوب معه مضغة ، مضغة ..
مسكونة بالأنين ..
ولفيوض الذكرى انسياب ترانيم المطر في شقوق روحي الجدباء
في مسارب وجعي التليد
أغتسل بملحي
وأستحيل بالدمع قطرة ماء نقية بلاشوائب
بلا عتب
يلف قلبي سحابة غفران
ومن خلفه تشرق شمس وجهك
يغمرني الدفء هنيهة
وأغفو لحظات
تحوطني السكينة
تمسد على شعث
حزني ..
وأعود أتوهج بشوقي .. !