ابن الأصيل
كما اعتدنا ان نقرأ في صفحتك: قلم حرٌ ومداد راقي
فقط في السطور التاليه وجدت ثقلا في الوزن فهلا وقفت عليها لاجتياز الثقل
ثكنات يلهو بها الجنود ويمرحون
وهو يعرف حكمه عربون رث
ثم يأسف كي تصدقه رعاع الأغبياء
عربون ودع.. واستكنا إلى الحزن..
تحيتي لقلمك ولا حرمنا الله من الاصوات الحرة