ما بين هفهفة وأخرى.. تحلق هناك فراشات الحكاية! . . شكرا شاعرتنا على ما رسمته ريشتك البديعة.. . . كل التقدير والاحترام
أحبك ِ.. كطفلٍ ساعة المطر!