هاريس" في تحذيرها الأقوى لـ"الكيان المدلّل"!
دون تردّد، يمكن القول إن تصريحات نائبة بايدن (كمالا هاريس)، هي الأقوى في انتقاد ممارسات "الكيان" في قطاع غزة (مهاجمة حماس لازمة لا بد منها بالطبع).
قالت إن الوضع "مدمّر"، وفصلت في معاناة الناس، ومرّت على مجزرة دوار النابلسي، واتهمت ضمنيا جيش الكيان بإطلاق الرصاص على من ينتظرون المساعدات.
ثم ختمت بـعبارة لافتة: "لا مجال للأعذار".
حدث ذلك قبل لقائها المرتقب مع "غانتس" الذي هاجمه نتنياهو بسبب زيارته لواشنطن دون موافقة رسمية.
ما يجب أن يُقال إن أيّ دموع تذرفها إدارة بايدن على الضحايا في غزة، لن تحجب مشهد الدّم القاني على يديها، وبقذائفها وأموالها وإسنادها السياسي، لكن ذلك لا ينفي تصاعد الخلاف.
تصاعد سيؤثر على مصير "الهدنة" أو الصفقة من جهة، كما سيؤثر على المسار التالي برمّته.
لو كان هنا وضع رسمي عربي وإسلامي بحد أدنى من العافية، لتغيّر المشهد برمّته، لكن إدمان العار لم يعد حكرا على عصابة رام الله (رغم أنها أسّ المصيبة)، بل شمل آخرين لم يغادر بعضهم مسار "تأليه أمريكا"، فيما لم يُشفَ آخرون من "متلازمة الإسلام السياسي"، التي تعزز بؤسهم وخلل أولوياتهم.
ياسر الزعاترة ..