اقتباس:
قالوا: خُراسانُ أَقصى ما يُرادُ بِنا ..... ثُـمَّ القُـفـولُ فَقَـد جِئنـا خُراسـانا
مَتـى يُـكـونُ الَّـذي أَرجــو وَآمُلُـهُ ..... أَمّـا الَّـذي كُنتُ أَخشـاهُ فَقَـد كانا
ما أَقـدَرَ اللَهَ أَن يُدني عَلى شَحـَطٍ ..... جيرانَ دِجلَةَ مِن جيرانِ جَيجانا
عَينُ الـزَّمانِ أَصابَتنـا فَلا نَظَرَت ..... وَعُـذِّبَت بِفُنـونِ الهَـجرِ أَلـوانـا
يـا لَيتَ مَـن نَتَمَنّى عِنـدَ خَـلوَتِنـا ..... إِذا خَــلا خَلـوَةً يَـومـاً تَمنّـانـــا
|
سقط سهواً اسم صاحب هذه الأبيات،
هي لعباس بن الأحنف.