وَلي واحِدٌ مِثل فَرخِ القَطا صَغيرٌ تَخلَّفَ قَلبي لَدَيه نَأَت عَنهُ داري فَيا وَحشَتي لِذاكَ الشَخيصِ وَذاكَ الوَجيه تَشَوَّقَني وَتَشَوَّقتُهُ فَيَبكي عَلَيَّ وَأَبكي عَلَيه وَقَد تَعِب الشَوق ما بَينَنا فَمِنهُ إِليَّ وَمَنّي إِلَيه
أَنامُ مِلءَ جُفوني عَن شَوارِدِها وَيَسهَرُ الخَلقُ جَرّاها وَيَختَصِمُ