ابن سهل/
غالِبٌ لي غالِبٌ بِالتُؤَدَه--- بِأَبي أَفديهِ مِن جافٍ رَقيق
ما عَلِمنا قَبلَ ثَغرٍ نَضَّدَه --أُقحُواناً عُصِرَت مِنهُ رَحيق
أَخَذَت عَيناهُ مِنها العَربَدَه --وَفُؤادي سُكرُهُ ما إِن يُفيق
فاحِمُ اللِمَّةِ مَعسولُ اللَمى --- ساحِرُ الغُنجِ شَهِيُّ اللَعَسِ
حُسنُهُ يَتلو الضُحى مُبتَسِماً--وَهوَ مِن إِعراضِهِ في عَبَسِ
أَيُّها السائِلُ عَن جُرمي لَدَيهْ - لي جَزاءُ الذَنبِ وَهوَ المُذنِبُ
أَخَذَت شَمسُ الضُحى مِن وَجنَتَيهْ- مَشرِقاً لِلشَمسِ فيهِ مَغرِبُ
ذَهَّبَت دَمعِيَ أَشواقي إِلَيهْ ----- ولَهُ خَدٌّ بِلَحظي مُذهَبُ
يُنبِتُ الوَردَ بِغَرسي كُلَّما -- لَحَظَتهُ مُقلَتي في الخُلَسِ
لَيتَ شِعري أَيُّ شَيءٍ حَرّما - ذَلِكَ الوَردَ عَلى المُغتَرِسِ
أَنفَذَت دَمعِيَ نارٌ في ضِرام - تَلتَظي في كُلِّ حينٍ ما يَشا
هِيَ في خَدَّيهِ بَردٌ وَسَلام - وَهيَ ضُرٌّ وَحَريقٌ في الحَشا
أَتَّقي مِنهُ عَلى حُكمِ الغَرام ---- أَسَداً وَرداً وَأَهواهُ رَشا
قُلتُ لَمّا أَن تَبَدّى مُعلَما -- وَهوَ مِن أَلحاظِهِ في حَرَسِ
أَيُّها الآخِذُ قَلبي مَغنَما -- اِجعَلِ الوَصلَ مَكانَ الخُمُسِ
لاحظ القوافي المسروقة من قبل ابن الخطيب في جادك الغيث
ثم من ابراهيم ناجي في قصيدة الأطلال وهي على نفس البحر