انطفاء
نثرية لأخي الأستاذ المكرم / عبد الرحيم التدلاوي
كتبت :
دهشة وحيدة كانت تقض مضجع بؤسه
بؤسه الواسع كدمعة تخترل الهشاشة
دمعته البراقة
فاقعة الغموض
هشة كزجاج نافذته
نافذة ما حطت عليها يوم حمامة تحمل بين جناحيها
ورق ممهور بقلب صغير
الورق طيِّع يستجيب للممحاة
الممحاة تطمس في دربها
النافذة ..
فينام بؤسه قريرا
خائبة جفونه
من دهشة
وينطفئ ..!