ذاكرة الملح
نثرية لأخي الأستاذ / محمد داوود العونة
كتبت :
حرفك وراف الخضرة كعادتك
ومرسمك الخيال ..
وهنا أحسستك كعازف على ناي الحزن
تنتقل أناملك ملء العشق بين ثقوبه ..
قد يشيخ الحزن يوما
وتبقى هذه القصبة محتفظة بنداوتها
نداوة الحزن في عيون الشعراء
في لحون كل ذي حس مرهف ..
الملح عزاؤنا
فلعله حين ينثال دمعا
أن يروي بجدوليه يباب روح
أو تورق به أمنية ..
للملح ترانيم وأسئلة لا تنفك تتناسل
بعدد خطوات القلق على الأرض جيئة وذهابا
بعدد زلات البشر مذ آدم حتى نفخة الصور ..!