ابن زيدون\ لَحا اللَهُ يَوماً لَستُ فيهِ بِمُلتَقِ مُحَيّاكِ مِن أَجلِ النَوى وَالتَفَرُّقِ وَكَيفَ يَطيبُ العَيشُ دونَ مَسَرَّةٍ وَأَيُّ سُرورٍ لِلكَئيبِ المُؤَرَّقِ
أَنامُ مِلءَ جُفوني عَن شَوارِدِها وَيَسهَرُ الخَلقُ جَرّاها وَيَختَصِمُ