ابن الخطيب \ ما لِي عدِمْتُ تجلُّدِي وتصبُّري والصّبْرُ في الأزَماتِ منْ أخْلاقِ خطْبٌ أصابَ بَني البَلاغَةِ والحِجا شَبَّ الزّفيرُ بهِ عنِ الأطْواقِ
أَنامُ مِلءَ جُفوني عَن شَوارِدِها وَيَسهَرُ الخَلقُ جَرّاها وَيَختَصِمُ