اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زياد هواش
وحيدا تعبر مزيج المكان والزمان
تشعر بالفراغ والأمان
لا فرق يذكر بين النهار والليل
لا معنى لاختلاف الأشياء من حولك
ولا معنى التفاصيل
تبحر في كتاب
تغمض عينيك
تغادر الكوكب
تشدك الروائح المتناثرة
تهمل الأصوات المبعثرة
ينضج في قصائدك قمح الذاكرة
ثم فجأة تحطم عوالمك الزجاجية تلك النظرة....
يونيو 2024
..
|
الوحيد لا ثقل له ولا معه
يحمل خفقة قلبه ويمضي
يعبر كالريح حاملا معه حفنة ذكريات
وأتون شوق يستعر داخله
مع كل نسمة تهب من هناك
حيث قسمته الكبرى
من إرث الحنين
يسمع طقطقات جمرة
تلتهم داخله
كمرتجف بللته أمطار الذاكرة
يجلس قبالة موقد
يستمع إلى هسهسات الحطب
ينظر إلى احتراقه بنظرة ثاقبة الرماد
ثم يستحيل غبار حطب
أو هباء ريح
يعبر وحيدا
خفيفا
كنشيد جندي
احتفل التاريخ بنصر قائده ..
ثمة رائحة عتيقة ونبرة تليدة في حرفك
أخي الأستاذ المكرم / زياد
كأنها روائح الأزقة التي تعبق بخبز الأمهات
وتعكس دروبها الحجرية ظلال المشربيات ..
جميل ما قرأت وحميم ..
لك التقدير والاحترام والدعوات بالعفو والعافية والأمن والإيمان والأمان ..