أبو زيد الفازازي\\ أَرِقتُ لِبَرقٍ مِن تِهامَةَ مُومِضِ وَنَبَّهَني لِلقَولِ في المُصطَفى الرَضي فَقُلتُ لِرَغمِ الأَنفِ في كُلِّ مُبغِضِ فَضائِلُ هَذا المُصطَفى لَيسَ تَنقَضي
أَنامُ مِلءَ جُفوني عَن شَوارِدِها وَيَسهَرُ الخَلقُ جَرّاها وَيَختَصِمُ