لحاجب المصحفي \\ يا ذا الذي لم يدع لي حبّه رمقا هذا محبك يشكو البث والأرقا لو كنت تعلم ما شوقي اليك اذا أيقنت أن جميع الشوق لي خلقا ولم يبصر الحسن مجموعاً على احد من ليس يبصر ذاك الخدّ والعنقا
أَنامُ مِلءَ جُفوني عَن شَوارِدِها وَيَسهَرُ الخَلقُ جَرّاها وَيَختَصِمُ