ابن اللبانة الداني\\
ألقاهم والظبي ما دونهم فأرى
اني على صورفي الماء أطلعُ
غاروا على الريح فاستعلت رماحهم
دون المهب فما للريح متسع
بدايع الحسن لم تؤت حقيقتها
لغيرهم فكذا أفعالهم بدع
ويح المحبين مما بالهوى فتنوا
ظنوا التباريح فيها انها خدع
لا تؤت نصحك مفتوناً بمذهبه
فما لأعمى بضوء الشمس منتفع