ابن اللبانة يا روضة أضحى النسيم لسانها يصف الذي تُخفيه من آراجها ومن اعتدى ثم اهتدى لطريقةٍ ما ضل مَن يسعى على منهاجها طافت بكعبتك المعالي اذرأت ان النجوم الزهر من حجاجها شغلت قضيتُك النفوس فاصبحت مرضى وفي كفيك سر علاجها
أَنامُ مِلءَ جُفوني عَن شَوارِدِها وَيَسهَرُ الخَلقُ جَرّاها وَيَختَصِمُ