عباس بن فرناس\\ إن تلك التي أحن إليها وعذابي وراحتي في يديها نظر الناس في الهلال لفطرٍ فتبدت فأفطروا إذ رأوها ذاك في سبعةٍ وعشرين يوماً فذنوب العباد طراًت عليها ولحيني بانت ولم تشف قلباً مستهاماً يطير شوقاً إليها
أَنامُ مِلءَ جُفوني عَن شَوارِدِها وَيَسهَرُ الخَلقُ جَرّاها وَيَختَصِمُ