تخونني الكلمات ، ويُشل لساني عن التعبير ،
وتخنقني عبراتي كلما رأيت خطوط العمر تزيِن وجنتيكِ .
وكلما رأيت تعب السنين يُلقي بكاهلهِ ليُوشح رأسكِ،
يا أُمي، يا منبع سعادتي، ضميني إليكِ ،
فأنتِ الصدر الوحيد الذي يريحني من عبء سنيني،
يا أُمي المسي بيديكِ وجنتي ،هي الكف الوحيد الذي أتمنى أن أُلقي برأسي عليها كلما ضاقت بي دُنيتي، وصدركِ الملاذ الوحيد الذي يجردني من همومي ...