حفصة بنت الحاج الركونية\\ أَزوركَ أَم تزور فإنّ قلبي إِلى ما تشتهي أبداً يميلُ فَثَغري مورد عذب زلال وَفرع ذُؤابتي ظلٌّ ظليلُ وَقد أمّلت أن تظمى وتضحى إِذا وافى إليك بيَ المقيلُ فَعجّل بالجوابِ فما جميل إباؤك عَن بثينة يا جميلُ
أَنامُ مِلءَ جُفوني عَن شَوارِدِها وَيَسهَرُ الخَلقُ جَرّاها وَيَختَصِمُ