نثرية ( فيض ) لأخي الأستاذ المكرم / عبد الرحيم التدلاوي ..
كتبت مسترسلة :
ينتشي الليل مع آخر رشفات الذكرى
وإذ يتشبث بنزر وعي
ترميه القصيدة بسهم عينيها العميقتين
يسير نازفا حتى حافة الفجر
طريد أمس
أسير حلم
تعبق روائح الذكريات في مدائن صدره
وإذ تغوي بنات الذكرى حنينا غافيا
؛ ينجبن منه
يتركن في الحنايا ذرارٍ له
يرضعون من صدر الحكايا
ويبرون به
بر الأبناء بأنسابهم ..
أولئك الأولاد
كلما رامو لهواً
على أراجيح الاشتياق
تفيض صدر المدينة
تنطفئ قناديل الليل
تغمرك الذكريات من كل جانب
فتطفو فوق الأيام خاويا إلا من أمسك ..