حرف مثقل بالشجن
يحكي عن لوعة تضطرم بين الحنايا
ووجع يشتعل لظى يقتات على مزق القلب ..
كتبته بحرف يئن بل كان يتحشرج
وختمته بالفناء والانتحار ..
وددت لو كان هناك ثمة بصيص من أمل ..
لكن هذا الحرف مرآة مشاعرنا
فلا يصوغ الكاتب الحرف وفق ما هو مطلوب
، بل وفق ما يجد ويعاني ، وإلا كيف يعيد التوازن إلى نفسه وروحه إذا لم يصب اللواعج كما تمور داخله في وعاء الحرف والمعنى الذي يريد إيصاله ..
عند ترنمي لشطر البيت الأول
أحسست أنه من البحر الطويل
لكن بعده لم يكن كذلك ..
أنت كاتب لك السبق علينا والقدم
لكن فقط رأي من كاتبة بسيطة متواضعة لا يقتضي بالضرورة أن يكون صائبا أو ملزما لأحد ..
ما أجمل أن نكتب النثر نثرا دون قيد القافية
لك تقديري واحترامي ..