كنتُ كتبتُ لأمي يوما :
وصوتك هتان يبعث في النفس الحياة
يتجذر في عمق روحي
فتخضر شجرة انتمائي الأزلي إليك ..
يا امرأة الغيم
يا بذرة الريحان
أفانين الود
يا إرثٌ باقٍ
من حكايا جدتي
مدائن الياسمين
سعة السماء
ألوان الطيف إذ تنداح من مرايا الغيم .
ياصوت النصر
إذا ما أثقلتني هزائمي
فنصب الدمع كمائنه خلف ليلي
وبت كالمسكين ذي المتربة ألتصق بخوائي
بعتمة خيباتي
فتأتيني تمتماتك
تسافر بي فوق براق الدعاء
إلى حيث سنابل ضوء القمر
يا نثار الفرح
دثار الدفء
يسكن رعشتي
يا قصائد نشوتي
حروفي المبللة بندى وجهك الفجر
يا عزف الفرح
وأوردتي مضمار
سرج صهيلك السابح
ترانيمك تحيل أوتار الروح
هديلا وقيثارا
تفجرك في معاريجها
شعرا ونثرا
وتخلقك في عتمة القلب أنجما
ومواكب نور
في فهارس الحرف
حقول أنت للبنفسج
مساكب ورد ..
ضمة الأمان
فيوض الطمأنينة
أنت الروح والرَوح والريحان
رائحة العطر و أنت البِشر والقمر ..