العدل لا يبدأ من المحاكم… بل من بيوتنا.
كيف نقسم وقتنا بين الأبناء؟ كيف نُنصت للشكوى؟ كيف نُعاقب؟ كيف نُكافئ؟
أحياناً لا يشعر الطفل بالظلم لأننا قسونا… بل لأننا تساهلنا مع غيره!
نحتاج أن نراجع أنفسنا، لا من باب الملامة، بل من باب النمو.
فمن ينشأ في بيت عادل، يرى الحياة بمنظار مختلف.
يُدرك أن لكل فرد حقاً، ولكل خطأ تبعات.
وإذا غرسنا العدل داخل الأسرة… زرعنا أول بذور المجتمع السليم.
منقول