الشمس يرتبك نورها عند حلكة الظنون
فينطفئ وهج رغبتها
قبل أن يلتقمها يم التآويل/ الأباطيل
وتغيب ..
تنام ويتعثر الشروق
فأنى يغتسل الكون ؟!
وأنى تجف أكمامٌ
شَهِدت شهقات الليل
بخنين قصيدةٍ
تترنم الألمَ بقافية
؛ فيتمايد الوقت
إذ لا تكاد تُسمع نأمة الجراح...
هاهي الشمس
تطفئ رغبتها عند عتبة الليل ..
والقمر الأبيض كالحليب
يسقي الكون هدوءا ؛ فينام
كطفل وادع استحم بشلال ضوءٍ تُبَّريٍّ ثم غفا ..
للكون في هدأة الليل إلفٌ وحيد
هو همس السماء إذ ينساب ضوءا أو حفيفا يصطف مثل لحن رخيم في سولفيج المساء
قد تتبعه الحروف
إذا ما تدحرجت الفكرة مثل دمعة سقطت كلؤلؤة من محارة العين
تفيض بالمعاني أو تغيض إذا ما تحرش بها ضوء الاحتمالات
تتشظى / تتسجى
كمثل ظل يريد التمدد بقامته
دون أن يكسره حائط ظن ..
الليل المتلبس بالحلم
بريء من ذنب الأرق ..
الشمس المرتجفة على كتف العتمة بريئة من سواد الظنون ..
تلك التي تطفئ وهج رغبتها
تتشظى / تتسجى في حنوطها ..