تعبرُ لعالمه كي تقاسم الليلَ أسرارهُ،
يفوح عطرها في مداه كأنفاسِ الوردِ،
تترددُ صورتها في أروقةِ الزمنِ،
كأنهُ طيفٌ لا يبرحُ صدرَ العزفِ الأخيرِ.
يا وعدًا سكنَ بين الأضلاع وما خانَ،
كيفَ للحنٍ أن يُقاومَ ارتعاشةَ الحلم؟
وكيفَ للنبضِ أن يسيرَ بلا أثرٍ،
إذا كانت أناملُ الضوءِ
تُمسكُ خطاهُ في ممراتِ البعاد؟