اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر
أخي الهاشمي / محمد
الأديب والكاتب الفاضل
ثمة امرأة لن تدخل إلى كاف خطابها
إلا إذا خلعت عنك كل نون نسوة
واعتنقتَ هاء غيبتها مذهبا لحنينك
وآمن الحرف منك أن حسنها قبلته
وأنها كماء زمزم لا ينويها إلا مؤمن
وأنه لن يبقى من تضلع بها سقيما ..
ثمة عيون تلهم كل ريشة
ريشة العود
ريشة الحرف
ريشة الرسم
أولئك الملهمات يتشجرن في روحك على هيئة أحلام
وتقطفهن في كل ليلة قصيدة يانعة منداح فيها عطر الشوق ، مذاب فيها الجوى ..
جميل ما كان هنا يا أخي
تكتب بأسلوب مختلف فيه الكثير من الابداع والرهافة ..
لك دائما التقدير والاحترام
|
الأستاذة راحيل الأيسر،
حين يكتب الضوء عن الضوء،
لا يبقى للظل إلا أن ينصت.
وحين تمرّ كلماتكِ على النص،
تُعيد تشكيله في وجدان من كتبه.
تبارك الله،
دوماً تلتقطين دون غيرك أخطائي إن وجدت،
وأيضاً ما يجول في القلب والفكر.
ومع أني في أول الطريق،
قد حدّدت مذهبي أن يكون من خلف
هاء غيبتها وكاف خطابها،
ينبعث مذهبي من صمتٍ بين الحنين،
يتماها بالحرف كرقصةٍ على عزفِ حلمٍ عتيق،
بين ثنائيات الضوء والظلال.
ما قلتهِ عن زمزم لا ينويها إلا مؤمن،
وعن الملهمات اللواتي يتشجّرن في الروح،
هو كشف لما كنتُ أكتبه دون أن أعيه تمامًا.
كأنكِ قرأتِ ما بين نبض الحرف، لا بين سطوره.
أشكر لكِ هذا الحضور
ولعلّ كل نص قادم يكون ثمرة من تلك الشجرة
التي رأيتِها تتشجّر في روحي.
لكِ من القلب امتنانٌ ،
ومن الحرف تقديرٌ كامل لا يُختصر.