الموضوع: نهر بلا قيود
عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 16-08-2025, 02:52 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
محمد ال هاشم
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية محمد ال هاشم
 

 

 
إحصائية العضو







محمد ال هاشم غير متصل


افتراضي رد: نهر بلا قيود

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر مشاهدة المشاركة
المكرم ، أخي الهاشمي / محمد

هذا من قديمك أليس كذلك ؟
صحيح أنك منتسب جديد
لكنك صرت أقلاميا من أبناء حارتي ( أقلام )
والذين أحفظ حروفهم وأرافق تطوراتها معهم

وعليه أكاد أجزم أن هذا من قديمك ..
لأنك في كل نص جديد تدهشني بقفزات واسعة
في الأفكار والمعاني وابتكار الصياغة ..

وهذا ما لم ألحظه هنا رغم جمال وصدق ما كتبت ..

هنا ليس نقدا بل مجرد كلام عابر 😊👇🏻



أنت كرجل تظن أن صراخ المراة مثلكم تأكيد وتقرير بعنف
😊

المرأة إذا أحبت بعنف لا تصرخ
بل تزداد همسا وغنجا
كلما كان همسها خافتا بمنتهى الدلال يعني
أن حبها عميق عمق صوتها الهامس

الصراخ للرجل
الهمس العميق للمرأة

المرأة لا تصرخ إلا في حالة واحدة
الغضب الذي لا يهمها معه صورتها في ذهن الحبيب ..




أستاذنا الفاضل ، أخي / محمد آل هاشم


تقديري واحترامي .



أستاذتي الفاضلة راحيل الأيسر


نعم وكما تفضّلتِ
هذا النص من قديم كتاباتي
وقد أدهشني صدق حدسكِ
ونباهتكِ التي لا تخطئ
فأنتِ لا تحفظين الأسماء فقط
بل تحفظين الأرواح خلف الحروف
وترافقين تطوّرها .

كلامك صحيح المرأة حين تحب لا تصرخ
بل تُنصت لصوت قلبها وتُهدهده بالهمس
فالصراخ للرجل الذي لا يعرف كيف يُعبّر
أما المرأة فهي تُتقن لغة الظلال
وتكتب حبها على صفحة الهواء
بأنامل من دلال وصوتٍ لا يسمعه إلا القلب.

همسها ليس ضعفًا بل إعلانٌ خفيٌّ عن سيطرة
عن حبٍ لا يحتاج إلى ضجيج ليُثبت وجوده
بل يكفيه أن يُلامس أطراف الروح
ليُشعل فيها ألف شمس.

أما غضبها
فهو لحظة انقطاعٍ عن الحلم
حين لا تعود الصورة تعنيها
ولا يهمها كيف يراها الحبيب
لأنها في تلك اللحظة
لا ترى إلا نفسها.

أيتها النابهة

دمتِ كما أنتِ… راحيل الحرف
وصاحبة البصيرة التي تنير دروب الحروف.






التوقيع

🦅──────────🦅


..
أترك " السطح " لـ من يهوى الزحام
..
وأشق " الغيم " لـ أصطاد المعنى
..

🦅──────────🦅​
 
رد مع اقتباس