المكرم ، أستاذنا الفاضل / أحمد أبو الشيخ ..
مر زمن على إدراجات نصوصك المائزة
في وقت سابق كان لك حضور مشهود
وها نحن اليوم نعود ونقرأ لك من جديد
الحرف المائز نفسه بفيض حسه الأنيق وصوره الشفيفة ..
بعض الملحوظات يا أستاذي لو اتسع لنا صدرك
كان محبًّا .. تنوين الفتح يقتضي ألفًا
عجافا # عجافٍ
رجلا غادر ؟
هل قصدت رجلا حال ؟
غادر كرجل كهف الكهولة
لا أدري من أين قفز في بالي كهف 😊
لكني سأبقيها لجمالها إن كنت تقصد رجلا هنا حال..
أما لو كنت تقصده مبتدأ فحقه الرفع
رجلٌ
هنا
يُحَارِبُ تَزيِيفَ الحَقَائِقِ
وَ يَحكِي عَنْكِ الحُبَّ
لا أدري لماذا قرأتها
ويحكي عنك للحب
وأيضا يحكي عنك الحب رائعة بدلالاتها ..
أستاذنا المكرم أرحب بك مرة أخرى
طبت
ولك التقدير والاحترام .