ما أجمل هذا العنوان مع الصباح الباكر !
أظن أن يومي هذا سيكون يوم سعد وبشائر إن شاء الله
إنه الجمعة ( عيد المسلمين ) صلوات ربي وسلامه على خير خلقه ..
قرأت هناك في الموزون عن الأماني لشاعرنا الماجد
وهنا عن البسمة لكاتبنا الهاشمي ..
هذا يوم سعيد لا بد بإذن الله ..
نص تأملي ، عميق ، فاره المعنى ، مكتظ بالجمال
مؤطر بالدهشة ، موشى بالبهي من الاستعارات ، ومطرز بصور فنية إبداعية ..
تحكي عن رحلة تخَلُّق النص بين يدي كاتب عرف كيف يمسح على جبين الحزن المنكسر كيتيم
يمسح عليه مثل صالح يستوصي باليتامى
أو كعالم ومجدد عرف كيف يضيء نورا ينوس قبل أن يخمد ، كي يتدفق الإيمان مجددا في شرايين اليقين ..
هذه الكتابة رحلة متكاملة ، وقد أحسنت إذ بدأت نصك بقمر يشبه منجلا شهيا يحصد لنا من حقول السماء حلما ..
أو إبريق فضة يملأ أقداحنا الليلية بما يثملنا عن الواقع ..
الكاتب هو ذاك الذي يتحد مع كل ذرات الجمال في الكون كعنصر جاذب ينجذب إليه النور ، الضوء ، موسيقا الريح و نغمات الطيور .. كلها تعبره ..
من السماء حتى مقام الروح حتى خفقة القلب حتى رعشات النفس في تكامل حسي وتآلف شمولي ..
إنه صلة الوصل بين دروب السماء حيث مفردات النور مع تعاريج النفس وخلجاتها
هكذا تتوهج روح الكاتب وحبذا لو كان بالابتسام
بالمسح مثل صالح يستوصي بالحزن المنكسر كيتيم ..
المكرم أخي الهاشمي / محمد
تقبل تحيتي وامتناني ..
سأثبت النص .